التخطي إلى المحتوى
15 قتيلا في هجمات جديدة بسبب “الأبقار” بجنوب السودان


لقي أكثر من 15 شخصا مصرعهم وأصيب 17 آخرون جراء هجوم شنه رعاة على إحدى معسكرات الأبقار بمقاطعة قوقريال الشرقية التابعة لولاية واراب.

الهجوم يأتي بعد أقل من 72 ساعة على هجوم مماثل شهدته ولاية الوحدة المجاورة بسبب عمليات سرقة الأبقار، وسط مطالب للمنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات للفارين من مساكنهم بسبب الهجمات.

وقال بيتر بول، محافظ مقاطعة قوقريال في تصريحات لـ “العين الإخبارية”: إن “الهجوم الذي شهدته المنطقة وقع في وقت مبكر من صباح الخميس، وأدى لمقتل 15 شخصا وإصابة 17، بجانب عدد غير معروف من المفقودين”. 

واتهم المسئول المحلى شباب “ولاية الوحدة” المجاورة بالوقوف وراء الهجوم الذي يأتي في أعقاب وقوع غارة مماثلة على منطقتهم، اتهموا فيها شباب ولاية “واراب”، مطالبا المنظمات الإنسانية بالإسراع بتقديم المساعدات للفارين من مساكنهم بسبب تلك الهجمات.

 

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات بولاية الوحدة شمال غربي دولة جنوب السودان، مقتل ما يزيد عن 20 شخصا في هجوم على منطقة ميوم، بينهم 12 طفلا وثمانية نساء، وسرقة أكثر من 10 ألف راس من الأبقار.

وكانت السلطات الحكومية بجنوب السودان نفذت منتصف العام المنصرم حملة لنزع السلاح من أيدي المواطنين في مناطق وإراب ومقاطعة تونج، بعد تزايد أعمال العنف وتنامى غارات سرقة الأبقار.

وتشهد أجزاء كبيرة من جنوب السودان أعمال عنف مسلحة من وقت لآخر بسبب انتشار السلاح في أيدي الرعاة، واستخدامه في نهب الأبقار، بجانب هجمات الثأر المتبادلة، خاصة بين المجتمعات الرعوية في جونقلي وولاية البحيرات.

والأسبوع الماضي، لقي 9 أشخاص مصرعهم في حادثين منفصلين على طريق جوبا ياي؛ حيث قامت مجموعة مسلحة بنصب كمين استهدف سيارة كانت تقل مجموعة من الركاب.

تلك التطورات جاءت في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بضرورة حسم الانفلات الأمني، خشية تداعياته على تنفيذ بنود اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة، خاصة في الجانب المتعلق ببند الترتيبات الأمنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *