التخطي إلى المحتوى
كيم جونج أون يؤسس جامعة لإنتاج صواريخ أسرع من الصوت


أنشأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، جامعة متخصصة في إنتاج صواريخ نووية تفوق سرعتها سرعة الصوت لتهديد الغرب.

وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن التفاصيل المروعة تواترت على الإنترنت بعد تأكيد كوريا الشمالية إنشاء جامعة جديدة تسمى جامعة كيم جونج أون للدفاع الوطني، والتي ستركز على “تكنولوجيا الصواريخ فائقة السرعة”.

وأشار التقرير إلى أن “طلاب الجامعة، الذين بدأوا عامهم الدراسي في الأول من أبريل/نيسان، سيخضعون لمراقبة وثيقة وتزويدهم بتعليم أيديولوجي محدد”.

وقالت صحيفة “ديلي إن كيه” الكورية الشمالية: “ترغب السلطات في تخريج المزيد من المتخصصين في مجال الدفاع الوطني من خلال تعليمهم تصميم الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وإنتاجها، والبحث عنها”.

الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي يمكنها التحليق بسرعة 5 أضعاف سرعة الصوت، يكاد يكون من المستحيل اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية، وبالتالي فهي واحدة من أخطرها.

وتعد الجامعة مجرد محاولة أخيرة من قبل النظام الكوري لتنويع برنامجه الدفاعي بأسلحة نووية جديدة قيد التطوير بالفعل.

وكان خبراء دوليون قد وصفوا كوريا الشمالية بأنها “تهديد كارثي” للأمن العالمي، نتيجة لمساعي نظام كيم لامتلاك أسلحة نووية.

وشمل ذلك التهديد الكوري الشمالي “تمويل عمليات سرقة إلكترونية واسعة النطاق، وتنفيذ صفقات غير مشروعة، وحتى بيع أسلحة للإرهابيين”.

كما أشارت تقارير إلى أن “كوريا الشمالية أطلقت الشهر الماضي صاروخين باليستيين في بحر اليابان ، كما أكد مسؤولون أمريكيون وخفر السواحل الياباني، حيث استأنف كيم جونج أون اختباراته العسكرية، بعد نحو 12 شهرا من وقف التجارب”.

وذكرت السلطات في اليابان أن “قذيفة” واحدة على الأقل يعتقد أنها صاروخ باليستي تم إطلاقها من كوريا الشمالية”.

وبعد دقائق ، قال مسؤول أمريكي لشبكة فوكس نيوز إن بيونج يانج أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى – قادران على حمل رأس حربي نووي – في بحر اليابان.

وأجرت كوريا الشمالية آخر اختبار صاروخي في مارس/آذار 2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *