التخطي إلى المحتوى
كورونا في العراق.. الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر


حذرت منظمة الصحة العالمية، الخميس، من تهديد يمهد لارتفاع وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العراق، بسبب تزايد أعداد الإصابات.

وقال ممثل المنظمة في العراق احمد زويتن، في تصريح تابعته “العين الإخبارية”، إن “العراق يشهد ارتفاعاً حاداً بعدد الإصابات بفيروس كورونا إذ وصل الى أكثر من 800 ألف، وهذه الأعداد كبيرة جداً”.

وأضاف أن “تخفيض أعداد الإصابات ممكن من خلال التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية وتلقي اللقاحات المضادة للفيروس”.

وأوضح زويتن أن “وزارة الصحة منذ بدء تفشي الفيروس لم تقصّر في واجبها، وعملت جنباً الى جنب مع منظمة الصحة العالمية، وتمت الاستجابة لأعداد كبيرة من المواطنين المصابين في المستشفيات، كما أنها تعاقدت مع العديد من الشركات لتوريد اللقاحات”.

وأشار إلى أن “اللقاح حالياً متوفر في العراق، حيث كانت الدفعة الأولى تبلغ 50 ألف جرعة، والثانية 336 الفا”، مؤكداَ أن “ملايين الجرعات ستصل إلى العراق بالأيام المقبلة”.

وتابع ممثل الصحة العالمية أنه “لا يمكن أن تكون هناك فرق جوالة للقاحات، لأن المواطن عندما يتلقى اللقاح يجب أن يكون تحت الرقابة لمدة 20 إلى 30 دقيقة قبل ذهابه إلى المنزل”، مبيناً أن “اللقاحات يجب أن توزع على 666 مرفقاً طبياً مخصصاً لهذا الغرض”.

وأكد أنه “في حال استمرار معدل الإصابات في الارتفاع فسيكون هناك المزيد من الوفيات وهذا ما يهدد المراكز الصحية في استيعاب الأعداد الجديدة”.

ويسجل العراق منذ نحو شهرين ارتفاعات غير مسبوقة بمعدل الإصابات بجائحة كورونا والتي وصلت، الأربعاء، إلى أكثر من 8  آلاف حالة.

ورغم دخول أكثر من 800 ألف جرعة لقاح على شكل دفعات، منذ نحو أسبوعين، إلا أن إقبال المواطنين على تلقي العلاج ما زال ضعيفاً لأسباب عدة بينها، التخوف من تداعيات التطعيم التي تروج لها بعض الشخصيات والجهات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *