التخطي إلى المحتوى

أصدرت وزارة الداخلية ، اليوم ، بيانا بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد الجناة في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة ، نصه كالتالي:

قال الله تعالى: “ولكن أجروا الذين جاهدوا الله ورسوله وأتوا إلى أهل الأرض ليقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم أو تُنتزع من الأرض بأي شكل آخر ، في الدنيا ويخزيهم في الآخرة. عقاب عظيم ».

في يوم 26/03/1442 هـ ارتكب المواطن المصري وليد سامي الزهيري خيانة بدافع إرهابي ضال لقتل الجندي الأول في الدوريات الأمنية بجدة هادي بن مسفر القحطاني أثناء صلاة الفجر. مصلى بإحدى محطات الوقود بالمحافظة. توقف عنده أثناء عمله لأداء الصلاة هناك لأن الجاني استغل وجود الشهيد وحده في المصلى وفاجأه وهو جالس في التشهد بعدة غرز أدت إلى استشهاده ثم لقد هرب معتقداً أنه سينجو من عمله الشنيع ، ولكن بفضل الله تعالى تمكنت السلطات من التحقيق مما أدى إلى اعترافه بجريمته وقبوله بالمنهج التكفيري وعلاقاته بالتنظيم الإرهابي (داعش). صكاً لإثبات ما نسب إليه ، ولأن ما فعله المشتبه به كان عملاً ممنوعاً وشكل من أشكال الفساد على الأرض ، حكم عليه بقتله بحدود الحرب ، وأقر الحكم من قبل المختص. محكمة الاستئناف والمحكمة العليا ، وصدر أمر قضائي لدي سلطة تنفيذ أي قانون قانوني صدر قراره وتأييده بإحالته ضد الجاني المذكور أعلاه.

ونفذ حكم الإعدام بانتهاء عقوبة الحرابة على الجاني وليد سامي الزهيري ، اليوم (الأربعاء) 28-10-1442هـ بمحافظة جدة منطقة مكة المكرمة.

ووزارة الداخلية التي أعلنت ذلك ، تطمئن الجميع على فطنة حكومة خادم الحرمين الشريفين لتهيئة الأمن وتحقيق العدالة وتنفيذ أحكام الله في كل من يدخل القبو. بدمائهم ، وفي نفس الوقت يحذر كل من يغري بارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية من أن العقوبة المشروعة سيكون مصيره.

والله الهادي لكلا الجانبين.

.

قد يهمك أيضاً :-

  1. مصر.. قتلا أختهما وقطعا جثتها بالساطور فكشفت الكلاب جريمتهما
  2. مصر.. قتلا أختهما وقطعا جثتها بالساطور فكشفت الكلاب جريمتهما
  3. "قضية شرف".. حل لغز مقتل "طالبة سوهاج" - Masrawy-مصراوي
  4. الإرهابي غدر بالشهيد ابن مسفر أثناء أدائه صلاة الفجر في «منار جدة»
  5. مذبحة أسرية في الجيزة.. عامل يسدد طعنات ضد أشقائه ووالدته بالصف (التفاصيل)
  6. النائب العام المصري يتدخل بعد براءة نجل ملياردير كبير من قتل فتاة
  7. iPad Pro بشحن لاسلكي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *